Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

الى الحالمين بغد أفضل ...
في ذكرى 20 فبرير، لا بد للمرء أن يرجع الى أهداف الحركة، الى الخطط والوسائل التي استعملت ...
أهداف الحركة لا زالت قائمة، لكن على المرء أن يحاول في طرح أسئلة تبدو لنا ضرورية لتقييم وتقويم عناصر الاستراتيجية، من أهداف ووسائل.
كم من تجارب عاشها وقادها هذا الفصيل أو ذلك، هذا التجمع أو ذلك، وتنتهي الحكاية على ما يعرفه المتتبعون للشأن الوطني وقضاياه في الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، على فشل في غالب الأحيان، أو تقدم طفيف على مسافة زمن تعد بعشرات السنين.
لا مكاشفة مع الذات، لا مراجعة حقيقية، ...
لهذا ندعو أن ينتبه المرء الى هذه القضية الجوهرية، لب التعلم .. لكي يجانب الانسان دورة البرغي اللامتناهية وآثارها على الرأس ليتداعى الجسم كله، أو ما يعرف بالسيزيف واعادة احداث أسباب الفشل ...
الى أي حد تطابقت الوسائل مع الأهداف المعلنة من أجل تحقيقيها؟ 
ما هي حظوظ الحد من مراكمة الفشل واعادة بناء رؤية منسجمة لا تقبل التعايش مع أمراض الماضي البعيد والقريب في تجربة اليسار الديمقراطي؟
ما هي الدروس والعبر المستخلصة من تلك التجربة؟
ما هي آثارها على تقويم الفعل النضالي لتتطابق الأهداف والوسائل في استراتيجية واضحة المعالم؟

Résultat de recherche d'images pour "‫نقد ذاتي،‬‎"
كانت الحركة ولا زالت أهدافها قائمة ..
أي حصاد بقي من تلك التجربة؟
أي بدور صالحة لإعادة زرعها في الفعل النضالي المجتمعي؟
أي شوائب يصعب استئصالها لتتكاثف الجهود في البحث عن المبيد المناسب؟
ما هي التكلفة الاجتماعية والسياسية والتنظيمية لإعادة بناء يسار ديمقراطي للألفية الثالثة، كحامل للقيم الوطنية والديمقراطية والحقوقية؟
لا تقلق يا رفيق، سهام النقد واجبة، ضرورية، فلا ندعو لسلخ الذات، لكن لا افراط ولا تفريط ...