Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

كم من حراك يكفيك لسماع اناشيد من شجن؟
تحكي عن همومك يا وطن،
تحكي عن هدر الزمن،
حول المسلسل الذي لا ينتهي،
كقصص الخيال المكسيكي التركي،
حول انتظارات الأوراش المنصوبة كفخاخ،
للوي أعناق البسطاء،
حول وعود على الورق لتزيين واجهة الدار،
لتضليل المارة على ما يقع بالبيت من خراب ودمار،
حول اسكات أصوات أي حراك سلمي محتمل،
بمقاربات مشبوهة لتفتيت وحدة الوطن،
وأنت كطائر المواسم،
تعودت على السفر بدون أن تترك أثر،
كيف لك أن تنصت الى الحناجر بعد أشهر من الانتظار ،
حتى صارت مبحوحة،
كم يكفيك من حراك؟
ألا تهتم؟

Résultat de recherche d'images pour "‫أب الزفزافي‬‎"
الى أن يٌخلا سبيل الطيور المغردة، لترجع الى أعشاشها،
لتنشد السلام،
كم من حراك يكفيك لتلتفت ؟
كأنك لست هنا؟
ماذا تنتظر لوقف النزيف؟
أشك أنك فقدت الحواس؟